السيد علي الحسيني الميلاني

304

نفحات الأزهار

النجوم الزاهرة 6 / 266 شذرات الذهب 5 / 108 . * ( 16 ) * " الأولياء " في تفسير أهل البيت بمعنى " الأئمة " جاء ذلك في خطبة للإمام الحسن السبط عليه السلام ، رواها الأئمة الطاهرون من أهل البيت ، وأوردها العلامة القندوزي ، قال : " وفي التفسير المنسوب إلى الأئمة من أهل البيت الطيبين - رضي الله عنهم - عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن جده : إن الحسن ابن أمير المؤمنين علي - سلام الله عليهم - خطب على المنبر وقال : إن الله عز وجل - بمنه ورحمته - لما فرض عليكم الفرائض ، لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه ، بل رحمة منه ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته ، ففرض عليكم الحج والعمرة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية لنا أهل البيت ، وجعلها لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرائض ، ومفتاحا إلى سبيله ، لولا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وأوصياؤه لكنتم حيارى ، لا تعرفون فرضا من الفرائض ، وهل تدخلون دارا إلا من بابها ؟ فلما من عليكم بإقامة الأولياء بعد نبيكم - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام